فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 670

= فائدة هذا القيد"الماء الدائم الذي لا يجري"تأكيد على أن ذلك النهي يتأكد في الماء الدائم الذي لا يجري .= و لا يعني ذلك الإذن المُطلق للبول في الماء الذي يجري ، كالأنهار ونحوها .فالقاعدة: لا ضرر ولا ضرار .فإذا كان الماء الذي يجري يتضرر بكثرة النجاسات ويتأثر فيها فإنه يُمنع من البول فيه .كما هو الحال بالنسبة لبعض الأنهار التي أصبحت في بعض البلاد مَصدَرًا للأمراض خاصة في الصيف ، إذا ارتاده الآلاف من الناس .= فائدة:في هذا الحديث نبّه بالأعلى على الأدنى ونبّه بالأدنى على الأعلى توضيح ذلك:نبّه بالغُسل على الوضوء وإن كان ورد عند ابن خزيمة: ثم يتوضأ منه أو يشرب .ونبّه بالبول على الغائط .ولا شك أن المنع من التغوّط في الماء أولى بالمنع .وهذا لا يقول به من يُنكر القياس أو ينفيه .وهذا النهي يدل على نجاسة البول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت