-رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ - كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه هذا .
-ربنا لك الْحَمد ، من غير واو . كما في حديث أبي هريرة مرفوعًا: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد .
-اللهم ربنا ولك الحمد . كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: اللهم ربنا ولك الحمد . رواه البخاري .
-اللهم ربنا لك الحمد . كما في حديث أبي هريرة مرفوعا: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد . رواه البخاري ومسلم .
فهذه أربع صيغ ثابتة في الصحيح .
إلا أنه لا يُجمع بينها بل يُنوّع بينها ، فتُقال هذه مرة وهذه مرّة .
9= قوله:"فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ"يدل على وُجوب قول: ربنا ولك الحمد ، أو ما يقوم مقامها من الصيغ المتقدّمة .
10= هل يقول الإمام هذه الصيغ ؟
نعم ، وقد ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: اللهم ربنا ولك الحمد . رواه البخاري .
فهذه الصِّيَغ يقولها الإمام والمأموم والمنفرد .
11= هل يُزاد على هذه الصِّيَغ ؟
نعم .
فعن رفاعة بن رافع قال كنا يوما نصلي وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده . فقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه . فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من المتكلم آنفا ؟ قال رجل: أنا يا رسول الله . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ، أيهم يكتبها أول . رواه البخاري
و عن ابن أبي أوفى قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ، ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد . رواه مسلم .