فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 670

وقال شريك القاضي: يَنظر في القيام إلى موضع السجود ، وفي الركوع إلى موضع قدميه ، وفي السجود إلى موضع أنفه ، وفي القعود إلى حجره . ذكره القرطبي في التفسير .

والسنة في التشهد أن ينظر إلى أصبعه السبابة ، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام في القبلة ، ورَمى ببصره إليها . رواه النسائي .

5= التعقيب بالفاء في قوله:"فَكَبِّرُوا"، وفي قوله:"فَارْكَعُوا"، وفي قوله:"فَقُولُوا"، وفي قوله:"فَاسْجُدُوا"يدل على أن المشروع في حق المأموم هو المتابعة لا الموافقة ولا المسارعة ولا التأخّر عن الإمام .

والفاء تدل في أصل وضعها في العطف على التعقيب .

فتقتضي أن تكون أفعال المأموم عقب أفعال الإمام القولية والفعلية ، كما يقول ابن الملقن .

6= ورد في رواية:"وإذا قرأ فأنصتوا"وهي عند مُسلم ، وقد أوردها بعد الروايات مُصحِّحًا لها .

وهي تدلّ على أن المأموم يُنصت في حال قراءة إمامه قراءة جهرية .

والمسألة خلافية ، بل الخلاف فيها طويل .

7= معنى قول: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ .

أي استجاب الله ، واللام هنا لتضمين معنى الاستجابة .

ويأتي السّماع بمعنى الاستجابة ، ومنه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أعوذ بك من الأربع: من علم لا يَنْفَع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لا يُسمَع .

وفي رواية لمسلم: ومن دعوة لا يُستجاب لها .

فَدَلّ على أن المعنى هنا الاستجابة ، وليس فرارًا من إثبات السّمع لله تعالى ، فإنه ثابت بنصوص أخرى .

8= قوله:"وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ , فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ".

فيها مسائل:

1 -الصحيح أن قول:"سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ"خاص بالإمام والمنفرد دون المأموم .

2 -صيغ الْحَمْد بعد قول سمع الله لمن حمده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت