فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 670

والأول أقوى لما قاله ابن ماجه بعد أن روى الحديث: هذا جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي الذي عاتب النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين .

وفي وصيته صلى الله عليه وسلم لأبي سعيد رضي الله عنه قال: أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء ، وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام ، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض . رواه الإمام أحمد وابن حبان .

6 ="أي"الواردة هنا في سؤال ابن مسعود رضي الله عنه قال ابن الملقّن: بغير تنوين .

7 = قوله:"الصلاة على وقتها"، أو"على ميقاتها"، أو"على مواقيتها"كما جاءت بذلك الروايات يدلّ على فضل الصلاة في أول الوقت لدخول"على"الدالة على الاستعلاء .

ويُستثنى من ذلك ما يُستحب تأخيره ، كصلاة العشاء إذا لم يشق على الناس ، وصلاة الظهر في حال شدّة الحر ، على ما سيأتي بيانه - إن شاء الله - .

وفي رواية للحاكم لحديث الباب: أي العمل أفضل ؟ قال: الصلاة في أول وقتها .

وقال ابن حبان: ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم لوقتها أراد به: في أول وقتها .

ثم ساق الحديث بمثل رواية الحاكم .

وقال ابن خزيمة: باب اختيار الصلاة في أول وقتها بذكر خبر لفظه لفظ عام مراده خاص .

ثم ساق الحديث بنفس اللفظ .

ورواه البيهقي والدارقطني أيضا بلفظ: الصلاة في أول وقتها .

8 = فضل برّ الوالدين

فالوالد - أمًّا كان أو أبًا - باب من أبواب الجنة .

فعن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي الدرداء أن رجلا أتاه فقال: إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها . قال أبو الدرداء رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة . فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .

وسبق أن كتبت موضوعا بعنوان: لماذا أدخل أصبعه في جحر العقرب ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت