فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72038 من 466147

نسبح بحمدك ونقدس لك حتى ركنوا إلى الجهل فقالوا: لا علم لنا.

قوله تعالى: (وعلم آدم الأسماء كلها) .

البقرة: (31) وعلم آدم الأسماء

قال الجريري: علمه اسماً من أسمائه المخزونة فعلم به جميع الأسامي.

فقال بعضهم علم آدم الأسماء كلها قال: علمها بتعليم الحق إياه وحفظها بحفظه

عليه ونسي ما عهد عليه، لأنه وَكَّله فيه إلى نبيه فقال: (عهدنا إلى آدم من قبل فنسي) .

وقال ابن عطاء: لو لم يكشف لآدم عليه السلام علم تلك الأسامي لكان لعجز من

الملائكة في الإخبار عنها، وقوله غلب علمه على علم الملائكة؛ لقوة مشاهدة الخطاب

من غير واسطة في قوله: (وعلم آدم الأسماء كلها) .

وقيل لبعضهم: أليس علم آدم على قدره؟ فقال: بل علمه أكثر من قدرة وجملة

تعلمه إذ فيه تدابير الخلق.

قوله تعالى: (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس)

البقرة: (34) وإذ قلنا للملائكة

قال ابن عطاء:

لما استعظموا تسبيحهم وتقديسهم أمرهم بالسجود لغيره؛ يريهم استغناءه عنهم وعن

عباداتهم. وقال بعض العراقيين: ورد الخطاب على أسرار الملائكة فهم عاجزون عن

المخالفة، ورد على سر إبليس وهو عاجز عن الموافقة.

قوله تعالى: (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة)

البقرة: (35) وقلنا يا آدم

قال القاسم: السكون إلى الجنة وفي الجنة وحشة من الحق ولكنه رد المخلوق إلى

المخلوق إظهار الملك ورعونات الطبع، وقيل في قوله (اسكن أنت وزوجك الجنة)

قال السكني: تكون مدة ثم تنقطع فيكون دخولهما في الجنة دخول سكنى لا دخول

ثواب.

قوله تعالى: (ولا تقربا هذه الشجرة) .

قال بعضهم: معناه أنه يقول نهاهما عن قرب الشجرة وقضى عليهما ما قضى ليريهما

فيهما وأن العصمة تقواهما لا جحدهما وطاقتهما.

قال ابن عطاء: نهى عن جنس الشجرة، فظن آدم أن النهي عن المشار إليه فتناول

على حد النسيان وترك المحافظة لا على التعمد والمخالفة قال الله تعالى (ولم نجد له عزما) .

قوله تعالى: (فتلقى آدم من ربه كلمات)

البقرة: (37) فتلقى آدم من

أدركته خصوصية الخلقة باليد ونفخ الروح الخاص والاصطفاء.

وقيل: هو قوله (ظلمنا أنفسنا) .

وقيل: هي عطس الحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت