وأخرج النسائي وابن حبان عن نوفل بن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من فاتته صلاة فكأنما وتر أهله وماله".
وأخرج الترمذي والحاكم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى باباً من أبواب الكبائر".
وأخرج الطبراني عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"نهيت عن قتل المصلين".
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى عن أبي بكر الصديق قال"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضرب المصلين".
وأخرج أحمد والبيهقي فِي الشعب عن أبي أمامة قال:"جاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله ادفع إلينا خادماً. قال: اذهب فإن فِي البيت ثلاثة فخذ أحد الثلاثة. فقال: يا نبي الله اختر لي. فقال: اختر لنفسك قال: يا نبي الله اختر لي. قال: اذهب فإن فِي البيت ثلاثة: منهم غلام قد صلى فخذه ولا تضربه ، فإنا قد نهينا عن ضرب أهل الصلاة".
وأخرج أبو يعلى عن أم سلمة"أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه أبو الهيثم بن التيهان فاستخدمه ، فوعده النبي صلى الله عليه وسلم إن أصابا سبياً ، ثم جاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قد أصبنا غلامين اسودين اختر أيهما شئت. قال: فإني استشيرك. قال: خذ هذا فقد صلى عندنا ولا تضربه ، فإنا قد نهينا عن ضرب المصلين".
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن ماجه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر ، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس ، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار".