قال: لا والله ولا ركعة واحدة ، إني حدثت أن من ترك صلاة واحدة متعمداً لقي الله وهو عليه غضبان"."
وأخرج ابن حبان عن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"بكروا بالصلاة فِي يوم الغيم ، فإنه من ترك الصلاة فقد كفر".
وأخرج أحمد عن زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أربع فرضهن الله فِي الإِسلام ، فمن أتى بثلاث لم يغنين عنه شيئاً حتى يأتي بهن جميعاً: الصلاة ، والزكاة ، وصيام رمضان ، وحج البيت".
وأخرج الأصبهاني فِي الترغيب عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من ترك الصلاة متعمداً أحبط الله عمله ، وبرئت منه ذمة الله حتى يراجع إلى الله عز وجل توبة".
وأخرج أحمد والبيهقي عن أم أيمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تترك الصلاة متعمداً ، فإنه من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله ورسوله".
وأخرج ابن أبي شيبة فِي كتاب الإِيمان وفي المصنف والبخاري فِي تاريخه عن علي قال: من لم يصل فهو كافر. وفي لفظ: فقد كفر.
وأخرج محمد بن نصر وابن عبد البر عن ابن عباس قال: من ترك الصلاة فقد كفر.
وأخرج ابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني عن ابن مسعود قال: من ترك الصلاة فلا دين له.
وأخرج ابن عبد البر عن جابر بن عبد الله قال: من لم يصل فهو كافر.
وأخرج ابن عبد البر عن أبي الدرداء قال: لا إيمان لمن لا صلاة له ، ولا صلاة لمن لا وضوء له.
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال: من ترك الصلاة كفر.
وأخرج مالك والطبراني فِي الأوسط عن عروة. أن عمر بن الخطاب أوقظ للصلاة وهو مطعون ، فقالوا: الصلاة يا أمير المؤمنين. فقال: هالله!... إذن ؟ ولا حق فِي الإِسلام لمن ترك الصلاة ، فصلى وإن جرحه ليثعب دماً.
وأخرج مالك عن نافع. أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله: إن أهم أموركم عندي الصلاة ، من حفظها أو حافظ عليها حفظ دينه ، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع.