قال القرطبي: وقيل: فِي الكلام حذف، أي: حتى يبلغ فرض الكتاب أجله، فالكتاب على هذا المعنى بمعنى القرآن.
ثم قال تعالى: {واعلموا أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ} وهذا تنبيه على أنّه تعالى لمّا كان عالماً بالسرّ، والعلانية؛ وجب الحذر منه فِي السرِّ، والعلانية، فالهاء فِي"فاحذروه"تعود على الله تعالى، ولا بدَّ من حذف مضاف، أي: فاحذروا عقابه.
ويحتمل أن تعود على"مَا"فِي قوله"مَا فِي أَنْفُسِكُمْ"بمعنى ما فِي أنفسكم من العزم على ما لا يجوز، قاله الزمخشريُّ.
ثم قال: {واعلموا أَنَّ الله غَفُورٌ حَلِيمٌ} أي: لا يعجِّل بالعقوبة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 4 صـ 197 - 207} . باختصار.