تلقاك دون الخير من ستر
وتارة اعتبر بصيانته، فسمى المصون سراً حتى قيل:
فلان فِي سر قومه، والعقد يقال فِي الحبل وفي العهد واليمين والسميط والرمل المتداخل، و"ناقة عاقد"عقدت على رحمها بمنع الفحل عن نفسها والتعريض كالكناية إلا أن التعريض أن تذكر ما يستفهم المقصود من عرضه وليس بموضوع للمفهوم عنه لا أصلا ولا نقلاً، والكناية: العدول عن لفظ إلى لفظ هو بخلف الأول ويقوم مقامه، ولهذا سمي الأسماء المضمرة فِي النحو الكنايات، والخوالف، والتعريض المفسح فيه هاهنا كل لفظ وإشارة تدل على النكاح لا بصريحه نحو أن يقول: أريد التزوج،
و"ما شاء الله كان"، و"إنك لنافقة"، ونحو ذلك، وقوله: {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}