فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62186 من 466147

الخلط: الجمع بين أجزاء شينين ، سواء"كانا مانعين ، أو غير مانعين فهو أخص من المزج ، يقال للصديق: الخلط ، وهو دون الخليل ، والخلاط وداء يخلط الجوف ، وآفة تعتري العقل ، والتخليط أن يخلط بالأمر ما يفسده ، والإعنات من: عنت العظم عنتاً ، أصابه وهي أوكسر ، وقد أعنته ، وكل ما يؤثم أو يشق عنت ، ولما أكثر الله تعالى التحذير من مال اليتيم فِي نحو قوله: {وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} وقوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى} ، وقوله: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ} الآية ، تحرجوا عن تناول ماله ومخالطته ، فبين تعالي أن حق الإنسان أن يتحرى الصلاح له ، وأن لا ضير فِي مخالطته أي مصاهرته."

وسائر أنواع المخالطة ، وبين أنه أخوهم ، وذلك إشارة إلى نحو قوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} ، وقوله: {بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ} ، ونبه بقوله: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} أن الله تعالى لا تخفى عليه مقاصد الإنسان فيما يفعله معهم ، وبين بقوله: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ} أنه لم يقصد إعناتاً فيما أوصاهم به فِي هذه الآيات المختلفة...

قوله - عز وجل -:

{وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}

الآية (221) - سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت