فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62179 من 466147

والطهارة من دنس الآثام ليس بوصف العمل لكن وصف به مَجَازًا؛ لكونه وصف صاحبه

كوصف الْكتَاب بالحكيم.

قوله: (والله يعلم ما فيه من النفع والصَّلَاح) والله يعلم. يفيد القصر أي العلم مقصور

عليه تَعَالَى لكن لا مُطْلَقًا بل ما فيه نفع وصلاح؛ ولذا قدره المصنف فالْفعْل ليس بمنزل منزلة

اللازم وليس حذف الْمَفْعُول للتعميم بل للاختصار لقيام القرينة عليه وكذا الْكَلَام في(وأنتم

لا تَعْلَمُونَ)أي ما فيه من النفع والصَّلَاح يفيد الحصر والْمَفْعُول الْمَحْذُوف ما فيه نفع.

قوله: (لقصور علمكم) والعلة في الأول لكمال علمه وإحاطة الأشياء عَلَى ما هي

عليه ترك بيان العلة هناك ولم يتعرض الْمَفْعُول الْمَحْذُوف كأنه أَشَارَ إلَى صنعة الاحتباك

والفَائدَة في هذا الْإخْبَار الترغيب عَلَى ترك الرأي وامتثال أمره تَعَالَى ونهيه كأنه قيل فدعوا

رأيكم وحمية الجاهلية وامتثلوا بأمره تَعَالَى في كل ما تأتون وتذرون فإن المصلحة في

حكمه تَعَالَى وإن لم نطلع عليها بخصوصها. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 5/ 262 - 282} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت