فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 450116 من 466147

(لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا(7) .

وفي (وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ) ،

دليل على أن نفس المال يسمى رزقًا ، لا أن اسم الرزق لا يقع إلا على ما استهلك بالأكل ، واللباس ، وما أشبههما.

قوله: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا(7) ، دليل على أن من وجشما عليه نفقة قوم فلم يقدر على تمامها

لم يلزمه الإقحام على ما لا يحل له ، ووجب عليه الاقتصار على ما أوتي

من الرزق ، وعلى من يمون الصبر معه على انتقال حاله من العسر

إلى اليسر الذي وعده الله في هذ"الآية ، ولو جعل هذا المعنى جاعل حجة"

في ترك التفرقة يين المعسر بنفقة امرأته وجد فيها متفسحا - والله

أعلم - إذ سبيل من أعسر بجميع الكفاية ، ومن أعسر ببعضها

واحد لإحاطة العلم بأن ما لابد منه من حد محدود لم يغن بعضه

عن جميعه.

الكافر يحاسب يوم القيامة:

قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ)

إلى قوله: (أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا) ،

دليل على إجازة تأخير المعنى إلى آخر الكلام ، والإشارة إليه في أوله ، إذ العتو من القرية ، وما ذكر من شأنها كله مقصود به أهلها الذين رجحت"الهاء والميم"عليهم في (أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ) ، وفيه دليل على أن الكافر يحاسب.

قوله: (فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت