{الْأَلْبَابِ} [10] حسن، قاله بعضهم، وقال نافع: الوقف على «الذين آمنوا» وهو أليق؛ لأنَّه يجعل «الذين آمنوا» متصلًا بـ «أولي الألباب» ، ثم يبتدئ: «قد أنزل الله إليكم ذكرًا» وهو تام إن نصب «رسولًا» بالإغراء، أي: عليكم رسولًا، أي: اتبعوا رسولًا، وكذا إن نصب بنحو: أرسل رسولًا، أو بعث رسولًا؛ لأنَّ الرسول لم يكن منزَّلًا، وليس بوقف إن نصب «رسولًا» بـ «ذكر» ، أي: أنزل عليكم أن تذكروا رسولًا، أو على أنَّه بدل منه، أو صفة، ومعناه: ذا رسول، فحذف «ذا» وأقيم «رسولًا» مقامه، نحو: واسأل القرية، فعلى هذه التقديرات: لا يوقف على «ذكرًا» ولا على «مبينات» ؛ لأنَّه لا يبتدأ بلام العلة.
{إلى النُّورِ} [11] تام، ولا يوقف على «الأنهار» ؛ لأنَّ «خالدين» حال من «جنات» ولا يوقف على «خالدين» .
و {أَبَدًا} [11] حسن.
{لَهُ رِزْقًا (11) } [11] تام.
{مِثْلَهُنَّ} [12] كاف، إن علق «لتعلموا» بقوله: «يتنزل» ، أو بمحذوف، وليس بوقف إن علق بـ «خلق» ولا يوقف على «بينهن» ولا على «قدير» .
آخر السورة تام. انتهى انتهى. {منار الهدى صـ}