وجملة:"القسم المقدّرة ..."لا محلّ لها استئناف في حيّز القول مؤكّد لمقول القول.
وجملة:"تبعثنّ ..."لا محلّ لها جواب القسم المقدر.
وجملة:"تنبّؤنّ ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة تبعثنّ.
وجملة:"عملتم ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الحرفيّ أو الاسميّ.
وجملة:"ذلك على اللَّه يسير"لا محلّ لها استئنافيّة.
الفوائد:
-بلى ..
هي حرف جواب ، وتختص بالنفي ، وتفيد إبطاله ، كقوله تعالى في الآية التي نحن بصددها: (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ) وقوله تعالى:
أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ؟ بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ وقوله تعالى: أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ؟ قالُوا بَلى أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ؟ قالُوا بَلى . قال ابن عباس وغيره: لو قالوا"نعم"لكفروا. ووجهه: أن نعم تصديق للمخبر بنفي أو إيجاب.
ولذلك قال جماعة من الفقهاء ، لو قال: أليس لي عليك ألف ، فقال: بلى لزمته ، ولو قال: نعم لم تلزمه ، وقال آخرون: تلزمه فيهما ، وجروا في ذلك على مقتضى العرف لا اللغة ، والحاصل: أن الاستفهام المسبوق بنفي ، إذا أردت أن تجيب عنه بالإثبات ، تقول (بلى) كما سبق في الآيات الكريمة ، وإذا أردت أن تجيب عنه بالنفي فتقول:
"نعم"فإذا قيل لك: (ألا تحب السباحة؟) فتقول: بلى أحب السباحة ، للإثبات ، أو نعم ، لا أحب السباحة للنفي.
[سورة التغابن (64) : آية 8]
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (8)
الإعراب: