ذكر الهمذاني أنه متعلّق بـ"أَرْسَلَ"، فهو من صلته، أي: أرسله بسبب الهدى.
وأن يكون في موضع الحال من"رَسُولَهُ".
وذكر العكبري الوجه الثاني، ولم يذكر الأول.
وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ:
ذكر السمين أن جواب الشرط محذوف. كما تقدَّم في آخر الآية السابقة.
وذكر الهمذاني أن"لَوْ"بمعنى"إنْ"، وجوابه محذوف، أي: وإن كرهوا ذلك، فاللَّه يفعله لا محالة.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة مرارًا. وانظر أول موضع وهو الآية/ 104 من سورة البقرة.
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. . .:
هَلْ: حرف استفهام. أَدُلُّكُمْ: فعل مضارع مرفوع.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا". والكاف: في محل نصب مفعول به.
عَلَى تِجَارَةٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل قبله.
* والجملة مع ما قبلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ:
تُنْجِيكُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"تِجَارَةٍ". وِالكاف: في محل نصب مفعول به. مِنْ عَذَابٍ: جارّ ومجرور، متعلّق بالفعل قبله. أَليِمٍ: نعت مجرور.
* جملة"تُنْجِيكُمْ. . ."في محل جر صفة لـ"تِجَارَةٍ".
{تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) }
تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ:
تُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. بِاللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور، والجارّ متعلق بالفعل قبله. وَرَسُولَهِ: معطوف على لفظ الجلالة مجرور.
* والجملة فيها ما يأتي:
1 -تفسيرية لـ"تِجَارَةٍ"فلا محل لها من الإعراب.
2 -أو هي في محل رفع خبر لمبتدأ مضمر، على تقدير: تلك التجارة"تُؤْمِنُوَن". قال السمين:"والخبر نفس المبتدأ فلا حاجة إلى رابط".