3 -أو هي في محل نصب بإضمار فعل، على تقدير: أعني"تُؤْمِنُونَ"وجاز ذلك على تقدير"أن"قال السمين:"وفيه تعسُّف".
4 -وذهب الأخفش إلى أن"تُؤْمِنُوَن"عطف بيان لـ"تِجَارَةٍ"، قال السمين:"وهذا لا يتخيّل إلَّا بتأويل أن يكون الأصل أن تؤمنوا فلما حُذِف"أَنْ"ارتفع الفعل. . . ."وهو كلام شيخه أبي حيان وذهب إلى هذا الوجه ابن عطية والمهدوي.
5 -وذهبوا إلى جواز كونه بدلًا من"تِجَارَةٍ"فهي في محل جَرٍّ، قال الطبرسي:"ويجوز أن يكون قوله:"تُؤْمِنُوَنَ" مرفوعًا بسقوط"أن"والموصول والصلة في موضع جَرٍّ على البدل من"تِجَارَةٍ"وتقديره: هل أدلكم على تجارة إيمان باللَّه".
6 -وذهب الزمخشري إلى جواز الاستئناف، كأنهم قالوا: كيف نعمل؟ فقال: تؤمنون، وذكر الرازي هذا الوجه.
7 -وذهب سيبويه وبعض النحويين إلى أنه ليس فيه حذف، ولا هو بدل من التجارة، ولا هو مفسر لها، وإنما هو خبر في اللفظ أمر في المعنى، أي: آمنوا باللَّه ورسوله، ولذلك أُجيب بقوله: يَغْفِرْ لَهُ. وهو كذلك عند المبرد، والزجاج وابن الأنباري. ويشهد لهذا الوجه قراءة عبد اللَّه بن مسعود:"آمنوا. . . وجاهدوا. . على الأمر فيهما".
8 -وذهب أبو البقاء إلى أنها حال على إضمار قد.
واعترضه ابن هشام بأنّ الحال لا تأتي من المضاف إليه في مثل هذا.
وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ:
الواو: حرف عطف. تُجَاهِدُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
فِي سَبِيلِ: جارّ ومجرور، متعلّق بالفعل قبله. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. بِأَمْوَالِكُمْ: جارّ ومجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وَأَنْفُسِكُمْ: معطوف على"بِأَمْوَالِكُمْ"مجرور مثله. والكاف: في محل جَرّ بالإضافة.
* والجملة معطوفة على جملة"تُؤْمِنُونَ"؛ فلها حكمها.
ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ:
ذَلِكُمْ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: حرف خطاب. خَيْرٌ: خبر مرفوع. لَكُمْ: اللام: حرف جر. والكاف: في محل جَرٍّ باللام. والجارّ متعلِّق بـ"خَيْرٌ".
* والجملة استئنافيّة بيانيّة، أو هى تعليليَّة لما قبلها.