قال الفراء:"والعرب تجعل اللام في موضع"أَنْ"في الأمر والإرادة كثيرًا. . .".
وقال في موضع آخر:"فردّ أنْ على لام كي لأن"أنْ"تصلح في موقع اللام. فردّ:"أنْ"على أنّ مثلها يصلح في موقع اللام، ألا ترى أنه قال في موضع"يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا"وفي موضع"يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا"."
ولم يذكر الفراء في موضع آية الصف التي هي موضوع الإعراب هنا شيئًا. فأين المحققون من هذا؟!
* جملة"يُطْفِئُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
-والمصدر المؤول من"لِيُطْفِئُوا"في محل نصب مفعول به للفعل"يُرِيدُونَ".
2 -أو هو في محل جَرٍّ بلام العلة والمفعول محذوف كما بينه السمين وغيره في الوجه الثاني من أوجه اللام.
نُوْرَ اللَّهِ:
مفعول به للفعل"يُطْفِئُوا". اللَّه: لفظ الجلالة مضاف إليه.
بِأَفْوَاهِهِمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"يُطْفِئُوا"أو بمحذوف حال من ضمير الفاعل في هذا الفعل.
* جملة"يُرِيدُونَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ:
الواو: للحال. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ. مُتِمُّ: خبر المبتدأ مرفوع.
نُوُرِهِ: مضاف إليه، وهو من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله. والهاء: في محل جَرِّ بالإضافة.
* والجملة في محل نصب حال من فاعل"يُرِيدُونَ"، أو من فاعل"لِيُطْفِئُوا".
وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ:
الواو: للحال. لَوْ: حرف شرط غير جازم. كَرِهَ: فعل ماض.
الْكَافِرُونَ: فاعل مرفوع. والمفعول محذوف، أي: ولو كره الكافرون ذلك.
* جملة"وَلَوْ كَرِهَ. . ."في محل نصب على الحال؛ فهي مع الحال السابقة حالان متداخلتان.
وجواب"لَوْ"محذوف، أي: ولو كره الكافرون ذلك أتمه وأظهره.
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) }
تقدَّمت هذه الآية وإعرابها في سورة التوبة/ 33.
وكرر بعض المعربين الحديث في بعض مفرداتها كما يأتي:
* هُوَ الَّذِى. . . جملة مستأنفة مقررة لما قبلها عند الشوكاني.
بِالْهُدَى: