فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446559 من 466147

وَأُخْرى أي ولكم نعمة أخرى أو يؤتكم نعمة أخرى. تُحِبُّونَها فيه تعريض بأنهم يؤثرون العاجل على الآجل. وَفَتْحٌ قَرِيبٌ نصر عاجل، وهو فتح مكة. وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بالنصر والفتح، وهو معطوف على محذوف وهو: قل: يا أيها الذين آمنوا، أو على تُؤْمِنُونَ الذي هو في معنى الأمر، أي آمنوا وجاهدوا وبشرهم يا رسول الله بما وعدتهم عليهما عاجلا وآجلا.

كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ أي بعض أنصار الله أي الناصرين لدينه، أي قل لهم كما قال عيسى.

لِلْحَوارِيِّينَ أصفياء عيسى وخواصه، وهم أول من آمن به، وكانوا اثني عشر رجلا، والحواري:

صفي الرجل وخليله، من الحور: البياض الخالص. مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ أي من جندي متوجها إلى نصرة الله. فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ آمنت جماعة بعيسى عليه السلام، وقالوا: إنه عبد الله رفع إلى السماء. وَكَفَرَتْ طائِفَةٌ بعيسى، لقولهم: إنه ابن الله رفعه إليه، فاقتتلت الطائفتان. فَأَيَّدْنَا قوّينا وساعدنا، أي بالحجة أو بالحرب، وذلك بعد رفع عيسى.

الَّذِينَ آمَنُوا من الطائفتين. عَلى عَدُوِّهِمْ الطائفة الكافرة. ظاهِرِينَ غالبين بالحجة والبينة.

سبب النزول:

نزول الآية (10) :

هَلْ أَدُلُّكُمْ ..: أخرج ابن جرير عن أبي صالح قال: قالوا: لو كنا نعلم أي الأعمال أحب إلى الله وأفضل؟ فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ .. الآية، فكرهوا الجهاد، فنزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس نحوه. وأخرج عن ابن عباس، وابن جرير عن الضحاك قال: أنزلت: لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ في الرجل يقول في القتال ما لم يفعله من الضرب والطعن والقتل.

نزول الآية (11) :

تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ...: أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ قال المسلمون: لو علمنا ما هذه التجارة، لأعطينا فيها الأموال والأهلين، فنزلت: تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ.

المناسبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت