ذلك، ويرجع إلى صفة الكلام، وقيل: بمعناه أن الحقائق منكشفة له فيرجع إلى صفة العلم، وقيل: معناه أن القول قوله لَا خلاف عليه، فيرجع إلى صفة كلامية وسلبية، وقيل: معناه استحالة الزوال عليه فهو صفة سلبية، قال الغزالي: وإزالة الخوف لَا تعقل إلا إذا حصل الخوف، ولا خوف إلا عند إمكان العدم ولا مزيل للعدم إلا الله تعالى، بيانه إنما يخاف الأعمى] الهلاك من حيث إنه لم ير بعينيه ما يؤمنه من ذلك، والأقطع يخاف آفَةً لَا تنْدَفع إِلَّا بِالْيَدِ فخالق الأعضاء