فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 442893 من 466147

وأخرج الحكيم الترمذي عن عبد العزيز بن أبي رواد قال:"بلغنا أن رجلاً صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما انصرف قال النبي صلى الله عليه وسلم: هذا الرجل من أهل الجنة. قال عبدالله بن عمرو: فأتيته فقلت: يا عماه الضيافة ، قال نعم ، فإذا له خيمة وشاة ونخل ، فلما أمسى خرج من خيمته فاحتلب العنز واجتنى لي رطباً ثم وضعه ، فأكلت معه فبات نائماً وبت قائماً ، وأصبح مفطراً ، وأصبحت صائماً ، ففعل ذلك ثلاث ليال ، فقلت له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيك: إنك من أهل الجنة فأخبرني ما عملك؟ فائت الذي أخبرك حتى يخبرك بعملي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ائته فمره أن يخبرك فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تخبرني. قال: أما الآن فنعم فقال: لو كانت الدنيا لي فأخذت مني لم أحزن عليها ، ولو أعطيتها لم أفرح بها وأبيت وليس في قلبي غل على أحد قال عبدالله: لكني والله أقوم الليل وأصوم النهار ولو وهبت لي شاة لفرحت بها ، ولو ذهبت لحزنت عليها ، والله لقد فضلك الله علينا فضلاً بيناً".

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس {ألم تر إلى الذين نافقوا} قال عبدالله بن أبيّ بن سلول ورفاعة بن تابوت وعبدالله بن نبتل وأوس بن قيظي وإخوانهم بنو النضير.

وأخرج ابن إسحق وابن المنذر وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس أن رهطاً من بني عوف بن الحارث منهم عبدالله بن أبيّ بن سلول ووديعة بن مالك وسويد وداعس بعثوا إلى بني النضير أن اثبتوا وتمنعوا فإنا لا نسلمكم ، وإن قوتلتم قاتلنا معكم ، وإن خرجتم خرجنا معكم ، فتربصوا ذلك من نصرهم فلم يفعلوا وقذف الله الرعب في قلوبهم ، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجليهم ، ويكف عن دمائهم ، على أن لهم ما حملت الإِبل من أموالهم إلا الحلقة ، ففعل ، فكان الرجل منهم يهدم بيته فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به فخرجوا إلى خيبر ومنهم من سار إلى الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت