وأخرج البيهقي من طريق الزهري عن عبد الرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من سيدكم يا بني سلمة؟ قالوا: الجد بن قيس. قال: وبم تسوّدونه؟ قالوا: بأنه أكثرنا مالاً وإنا على ذلك لنزنه بالبخل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأي داء أدوأ من البخل ، ليس ذاك سيدكم. قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: سيدكم البراء بن معرور"قال البيهقي مرسل.
وأخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من سيدكم يا بني عبيد؟ قالوا: الجد بن قيس على أن فيه بخلاً ، قال: وأي داء أدوأ من البخل؟ بل سيدكم وابن سيدكم بشر بن البراء بن معرور".
وأخرج البيهقي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل الجنة بخيل ولا خب ولا خائن ولا سيء الملكة ، وأول من يقرع باب الجنة المملوكون وإذا أحسنوا فيما بينهم وبين الله وبين مواليهم".
وأخرج البيهقي عن أبي سهل الواسطي رفع الحديث قال:"إن الله اصطنع هذا الدين لنفسه وإنما صلاح هذا الدين بالسخاء وحسن الخلق فاكرموه بهما".
وأخرج البيهقي من طرق وضعفه عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قال لي جبريل: قال الله تعالى: إن هذا الدين ارتضيته لنفسي ولا يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق فأكرموه بهما ما صحبتموه".
وأخرج البيهقي وضعفه عن عبدالله بن جراد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا ابتغيتم المعروف فابتغوه في حسان الوجوه ، فوالله لا يلج النار إلا بخيل ، ولا يلج الجنة شحيح ، إن السخاء شجرة في الجنة تسمى السخاء ، وإن الشح شجرة في النار تسمى الشح".