فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 418558 من 466147

{فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ .. } [البقرة: 178] .

يريد أنْ يُذكره أنه أخوه رغم ما بينهما من عداوة وشحناء، فالله يُرقِّق القلوب حِرْصاً على سلامة المجتمع المسلم، ولمنزلة الأخوة في العلاقات الإنسانية قالوا في الحِكَم: رُبَّ أخ لك لم تلده أمك.

حتى أن البعض يرى أن الإنسان حينما يتعثر في الطريق فيصيبه مكروه يقول: أخ. كأنه يستنجد بأخيه، أي أخ له قريب منه يمكن أن يُسعفه.

وقوله تعالى: {وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات: 10] أي: اتقوا الله في عملية الإصلاح بين الطرفين.

{لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات: 10] ترحمون من ماذا؟ تُرحمون من استمرار العداوات بين المؤمنين، وهذا يعني ضرورة إنهاء الخلافات قبل أن تستفحل وتتمادى، وفي استفحالها ضرر يصيب الجميع، يصيب الطرفين المتنازعين أولاً، ثم يتعدَّى إليكم. حيث ترى كل طائفة أنكم تنحازون للأخرى. إذن: من مصلحة المجتمع كله إنهاء العداوات وحقن الدماء بين المؤمنين. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت