أخبرنا الحسين بن محمّد العدل ، حدّثنا محمّد بن عمر بن عبد الله بن مهران ، حدّثنا أبو مسلم الكجي ، حدّثنا عبد الله بن رجاء ، أخبرنا عمران ، عن الحجّاج ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"يكون في آخر الزمان قوم ينبزون أو يلمزون الرافضة يرفضون الإسلام ويلفظونه ، فاقتلوهم فإنّهم مشركون".
أخبرنا الحسين بن محمّد ، حدّثنا أبو حذيفة أحمد بن محمّد بن علي ، حدّثنا زكريا بن يحيى بن يعقوب المقدسي ، حدّثنا أبي ، حدّثنا أبو العوام أحمد بن يزيد الديباجي ، حدّثنا المدني ، عن زيد ، عن ابن عمر ، قال:"قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لعليّ: يا علي أنت في الجنّة وشيعتك في الجنّة ، وسيجيء بعدي قوم يدّعون ولايتك ، لهم لقب يقال له: الرافضة ، فإن أدركتهم فاقتلوهم فإنّهم مشركون".
قال: يا رسول الله ما علامتهم؟ قال:"يا علي إنّهم ليست لهم جمعة ، ولا جماعة يسبّون أبا بكر ، وعمر".
{وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} أي الطاعات ، وقد مرّ تأويله ، وقال أبو العالية في هذه الآية: {وَعَمِلُواْ الصالحات} يعني الذين أحبّوا أصحاب رسول الله المذكورين فيها فبلغ ذلك الحسن ، فارتضاه ، فاستصوبه منهم ، قال ابن جرير: يعني من الشطأ الذي أخرجه الزرع ، وهم الداخلون في الإسلام بعد الزرع إلى يوم القيامة رد (الهاء) و (الميم) على معنى الشطأ لا على لفظه ، لذلك قال: {مِنْهُم} ولم يقل: منه . {مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} .