فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416549 من 466147

فقالت أُمّه صفية بنت عبد المطّلب: أيقتل ابني يا رسول الله؟ فقال:"بل ابنك يقتله إن شاء الله"ثمّ التقيا ، فقتله الزبير ، فقال أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجنا مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله (عليه السلام) برايته ، فلمّا دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من اليهود ، فطرح ترسه من يده ، فتناول علي باباً كان عند الحصن ، فتترّس به عن نفسه ، فلم يزل في يده ، وهو يقاتل حتّى فتح الله تعالى عليه ، ثمّ ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب ، فما نقلبه.

ثمّ لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح الحُصون حُصناً حُصناً ، ويجوز الأموال حتّى انتهوا إلى حُصن الوطيح والسلالم ، وكان آخر حصون خيبر افتتح ، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة ليلة ، فلمّا أمسى النّاس يوم الفتح أوقدوا نيراناً كثيرة ، فقال رسول الله:"على أيّ شيء توقدون؟"قالوا: على لحم ، قال:"على أيّ لحم؟"قالوا: لحم الحمر الأنسية . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اهريقوها واكسروها". فقال رجل: أَوَ نهرّقها ونغسلها؟ فقال:"أو ذاك".

قال ابن إسحاق:"ولمّا افتتح رسول الله (عليه السلام) القموص حصن بني أبي الحقيق أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بنت حي بن أحطب ، وبأُخرى معها ، فمرّ بهما بلال ، وهو الذي جاء بهما على قتلى من قُتل من اليهود ، فلمّا رأتهما التي مع صفية ، صاحت ، وصكّت وجهها ، وحثت التراب على رأسها ، فلمّا رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أغربوا عنّي هذه الشيطانة". وأمر بصفية ، فجرت خلفه وألقى عليها رداءه ، فعلم المسلمون أنّ رسول الله قد اصطفاها لنفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت