فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416531 من 466147

ثم قال: {وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً} أي: وعوضهم من غنائم مكة غنائم خيبر بعقب رجوعهم من الحديبية سنة ست عند مالك ، والفتح: فتح خيبر قاله قتادة وغيره وعليه أكثر المفسرين.

وقال بعضهم هو فتح الحديبية وذلك سلامة المؤمنين ، ورجوعهم سالمين مأجورين /.

ثم قال: {وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا} (أي: وأثاب هؤلاء الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة بما أكرمهم به من الرضا ورجوعهم سالمين) ، وبغنائم كثيرة يأخذونها من أموال اليهود بخيبر.

{وَكَان الله عَزِيزاً حَكِيماً} أي: لم يزل ذا عزة في انتقامه من أعدائه ، حكيماً في تدبيره خلقه.

قال: {وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه} يعني: غنائم خيبر عجلها الله لأهل بيعة الرضوان بعد منصرفهم من الحديبية سنة ست.

وقيل أول سنة سبع ، وهذه مخاطبة لأهل بيعة الرضوان (خاصة أنهم) سيغنمون مغانم كثيرة .

قال مجاهد: هي من لدن نزلت هذه الآية إلى اليوم.

وحكى ابن زيد عن أبيه: أنها مغانم خيبر.

ثم قال: {فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه} .

قال قتادة: هي غنائم خيبر عجلت ، والمؤخرة كل غنيمة يغنم [المؤمنون] من ذلك الوقت إلى أن تقوم الساعة.

وقال ابن عباس: {فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه} هو الصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش ودلَّ على ذلك قوله:

{وَكَفَّ أَيْدِيَ الناس عَنْكُمْ} أي: وكف أيدي المشركين عنكم أيها المؤمنون بالحديبية.

روي:"أن المشركين بعثوا عروة بن مسعود الثقفي إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت