وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {وأسلنا له عين القطر} قال: عين النحاس كانت باليمن ، وان ما يصنع الناس اليوم مما أخرج الله لسليمان عليه السلام.
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه في قوله {وأسلنا له عين القطر} قال: أسال الله تعالى له القطر ثلاثة أيام يسيل كما يسيل الماء قيل: إلى أين؟ قال: لا أدري.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال: سيلت له عين من نحاس ثلاثة أيام.
وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس رضي الله عنهما قال {القطر} النحاس. لم يقدر عليها أحد بعد سليمان عليه السلام ، وإنما يعمل الناس بعد فيما كان أعطى سليمان.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه {عين القطر} قال: الصفر.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال: ليس كل الجن سخر له كما تسمعون {ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا} قال: يعدل عما يأمره سليمان عليه السلام.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد {ومن يزغ منهم عن أمرنا} قال: من الجن.
يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13)
أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل} قال: من شبه ورخام.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {من محاريب} قال: بنيان دون القصور {وتماثيل} قال: من نحاس {وجِفَان} قال: صحاف {كالجوابِ} قال: الجفنة مثل الجوبة من الأرض {وقدور راسيات} قال: عظام.