فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 365381 من 466147

وشؤم أفعالهم فلو عطف عَلَى (الَّذينَ آمَنُوا) [لفات هذه النُّكْتَة الأنيقة] .

قَوْلُه تَعَالَى: (وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ(5)

[وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا بإبطال وتزهيد الناس فيها] .

قوله: (مسابقين كي يفوتونا) مسابقين مشاقين للساعين فيها بالقبول والتحقيق من

عاجزه فأعجزه وعجزه إذا سابقه فسبقه لأن كلا من المتسابقين يطلب إعجاز الآخر عن

اللحاق به كذا قاله في سورة الحج، ولذا قال مسابقين كي [يفوتونا] فأنى لهم ذلك.

قوله: (وقرأ ابن كثير وأبو عمرو معجزين) عَلَى أنه حال مقدرة.

قوله: (مثبطين عن الإِيمان من أراده) أي مثبطين ومعوقين ومانعين الخ.

قوله: (من سيّئ العذاب) أي أشده لانضمام السعي الْمَذْكُور إلَى الكفر المسطور

ولفظة مِن للبيان والتَّنْوين للتعظيم وهذا أبلغ من قوله: (أُولَئكَ لهم عذاب أليم)

ومن قوله: (أُولَئكَ أصحاب الجحيم) الرجز سوء العذاب

قاله قتادة [واختاره] الْمُصَنّف فحِينَئِذٍ يكون قوله: (أليم) صفة كاشفة أو مؤكدة.

قوله: (مؤلَم. ورفعه ابن كثير ويَعْقُوب وحفص) مؤلَم بفتح اللام عَلَى أنه مجاز عقلي

قد تقدم الْكَلَام في أوائل البقرة ورفعه ابن كثير الخ. فحِينَئِذٍ يكون صفة لعذاب مخصصة.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلى

صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6)

قوله:(ويعلم أولو العلم منع الصحابة ومن شايعهم من الأمة، أو من مسلمي أهل

الْكتَاب الْقُرْآن)ويعلم الخ. أي يرى من الرؤية القلبية ولو حملت عَلَى الرؤية البصرية

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: وتزهيد النَّاس فيها. التزهيد في الشيء خلاف الترغيب وهو التنفير عنه يقال زهد في

الشيء بالتشديد وزهد عن الشيء أي نفر عنه وأوقع النفرة فيه ويقال للمعرض عن الدُّنْيَا زاهد

لتنفره عن الدُّنْيَا وعدم رغبته فيها.

قوله: مسابقين. قد مَرَّ بيان تفسير معاجزين بمسابقين أنه من باب المغالبة في التعجيز وهو

حال مقدرة من فاعل سعوا أي سعوا مقدرين عَلَى أنفسهم السبق في التعجيز

قوله: أي مثبطين. معنى التثبيط المنع، ومن في من أراده مفعوله والتفسير بمثبطين عَلَى القراءة

بالتشديد كما قال الزجاج: فمعاجزين بمعنى مسابقين ومعجزين أنهم يعجزون من آمن بها ويكون

بمعنى مثبطين.

قوله: الْقُرْآن بالنصب لأنه تفسير للمنصوب وهو لفظ الذي فإنه مَفْعُول أول لـ يرى والمفعول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت