فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 363868 من 466147

{وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فاسألوهن مِن وَرَآءِ حِجَابٍ} المتاع الحاجة من الأثاث وغيره ، وهذه الآية نزلت في احتاجب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وسببها ما رواه أنس من قعود القوم يوم الوليمة في بيت زينب ، وقيل:"سببها أنّ عمر بن الخطاب أشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يحجب نساءه ، فنزلت الآية موافقة لقول عمر"، قال بعضهم لما نزلت في أمهات المؤمنين {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فاسألوهن مِن وَرَآءِ حِجَابٍ} كن لا يجوز للناس كلامهن إلا من وراء حجاب ، ولا يجوز أن يراهن متنقبات ولا غير متنقبات ، فخصصن بذلك دون سائر النساء {ذلكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} يريد أنقى من الخواطر التي تعرض للرجال في أمر النساء والنساء في أمر الرجال {وَلاَ أَن تنكحوا أَزْوَاجَهُ} سببها أن بعض الناس قالوا: لو مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لتزوّجت عائشة ، فحرم الله على الناس تزوج نسائه بعده كرامة له صلى الله عليه وسلم .

{لاَّ جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ في آبَآئِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآئِهِنَّ} الآية: لما أوجب الله الحجاب أباج لهن الظهور لذوي محارمهن من القرابة وهم: الآباء ، والأبناء ، والإخوة ، وأولادهم ، وأولاد الأخوات {وَلاَ نِسَآئِهِنَّ} قيل يريد بالنساء القرابة والمصرفات لهن ، وقيل: يريد نساء جميع المؤمنات ، ويقوي الأول تخصيص النساء بالإضافة لهن ، ويقوي الثاني أنهن كن لا يحتجبن من النساء على الإطلاق {وَلاَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} واختلف فيمن أبيح لهن الظهور له من ملك اليمين ، فقيل: الإماء دون العبيد ، وقيل: الإماء والعبيد ، وهو أولى بلفظ الآية ، ثم اختلف من ذهب إلى هذا فقال قوم: من ملكه من العبيد دون من ملكه غيرهن ، وهذا هو الظاهر من لفظ الآية ، وقال قوم: جميع العبيد كن في ملكهن أو في ملك غيرهن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت