فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358329 من 466147

قرأ الجمهور:"مَنْ يَأْتِ"بالياء.

وكذلك"مَنْ يَقْنُتْ"حملاً على لفظ"مَن".

والقنوت الطاعة؛ وقد تقدم.

وقرأ يعقوب:"من تأت"و"تقنت"بالتاء من فوق، حملاً على المعنى.

وقال قوم: الفاحشة إذا وردت معرفة فهي الزنى واللواط.

وإذا وردت منكرة فهي سائر المعاصي.

وإذا وردت منعوتة فهي عقوق الزوج وفساد عشرته.

وقالت فرقة: بل قوله: {بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ} تعم جميع المعاصي.

وكذلك الفاحشة كيف وردت.

وقرأ ابن كثِير"مبيَّنةٍ"بفتح الياء.

وقرأ نافع وأبو عمرو بكسرها.

وقرأت فرقة:"يُضَاعِفْ"بكسر العين على إسناد الفعل إلى الله تعالى.

وقرأ أبو عمرو فيما روى خارجة"نضاعِف"بالنون المضمومة ونصب"العذاب"وهذه قراءة ابن مُحَيْصِن.

وهذه مفاعلة من واحد؛ كطارقت النعل وعاقبت اللص.

وقرأ نافع وحمزة والكسائيّ"يضاعَف"بالياء وفتح العين،"العذابُ"رفعاً.

وهي قراءة الحسن وابن كثير وعيسى.

وقرأ ابن كثير وابن عامر"نُضَعِّف"بالنون وكسر العين المشددة؛"العذابَ"نصباً.

قال مقاتل: هذا التضعيف في العذاب إنما هو في الآخرة؛ لأن إيتاء الأجر مرتين أيضاً في الآخرة.

وهذا حسن؛ لأن نساء النبيّ صلى الله عليه وسلم لا يأتين بفاحشة توجب حدًّا.

وقد قال ابن عباس: ما بَغَت امرأة نبيّ قط، وإنما خانت في الإيمان والطاعة.

وقال بعض المفسرين: العذاب الذي تُوُعِّدْن به"ضعفين"هو عذاب الدنيا وعذاب الآخرة؛ فكذلك الأجر.

قال ابن عطية: وهذا ضعيف، اللهم إلا أن يكون أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لا ترفع عنهن حدودُ الدنيا عذابَ الآخرة، على ما هي حال الناس عليه؛ بحكم حديث عُبادة بن الصّامت.

وهذا أمر لم يُرْوَ في أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم ولا حفظ تقرره.

وأهل التفسير على أن الرزق الكريم الجنة؛ ذكره النحاس. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 14 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت