فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358328 من 466147

وكذلك هو غير صحيح وإن كان له باللفظ تعلّق الاحتمال.

وكون الأجر مرتين مما يفسد هذا القول ؛ لأن العذاب في الفاحشة بإزاء الأجر في الطاعة ؛ قاله ابن عطية.

وقال النحاس: فرق أبو عمرو بين"يُضَاعف ويضعَّف"قال:"يُضَاعَف"للمرار الكثيرة.

و"يضعّف"مرتين.

وقرأ"يضعَّف"لهذا.

وقال أبو عبيدة:"يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ"يجعل ثلاثة أعذبة.

قال النحاس: التفريق الذي جاء به أبو عمرو وأبو عبيدة لا يعرفه أحد من أهل اللغة علِمته ، والمعنى في"يضاعف ويضعَّف"واحد ؛ أي يجعل ضعفين ؛ كما تقول: إن دفعت إليّ درهماً دفعت إليك ضِعْفَيه أي مِثْلَيه ؛ يعني درهمين.

ويدل على هذا {نُؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} ولا يكون العذاب أكثر من الأجر.

وقال في موضع آخر {آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ العذاب} [الأحزاب: 68] أي مثلين.

وروى معمر عن قتادة"يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ"قال: عذابُ الدنيا وعذاب الآخرة.

قال القشيري أبو نصر: الظاهر أنه أراد بالضعفين المثلين ؛ لأنه قال: {نُؤْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} .

فأما في الوصايا ، لو أوصى لإنسان بضعفي نصيب ولده فهو وصية بأن يعطَى مِثل نصيبه ثلاث مرات ؛ فإن الوصايا تجري على العرف فيما بين الناس ، وكلام الله يردُّ تفسيره إلى كَلام العرب ، والضعف في كلام العرب المِثل إلى ما زاد ، وليس بمقصور على مثلين.

يقال: هذا ضعف هذا ؛ أي مثله.

وهذا ضعفاه ، أي مثلاه ؛ فالضعف في الأصل زيادة غير محصورة ؛ قال الله تعالى: {فأولئك لَهُمْ جَزَآءُ الضعف} [سبأ: 37] ولم يردِ مِثلاً ولا مِثلين.

كل هذا قول الأزهري.

وقد تقدم في"النور"الاختلاف في حد من قذف واحدة منهن ؛ والحمد لله.

الثالثة: قال أبو رافع: كان عمر رضي الله عنه كثيراً ما يقرأ سورة يوسف وسورة الأحزاب في الصبح ، وكان إذا بلغ"يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ"رفع بها صوته ؛ فقيل له في ذلك فقال:"أذكِّرهن العهد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت