فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357827 من 466147

"أوجبَ طلحةُ الجنَّة"وفي رواية:"أوجبَ طلحةُ"وعنه عليهِ الصَّلاة والسَّلامُ في رواية جابرٍ رضي الله عنه:"مَن سرَّه أنْ ينظرَ إلى شهيدٍ يمشِي على الأرضِ فلينظُر إلى طلحةَ بنِ عُبيدِ اللَّهِ"وفي روايةِ عائشةَ رضي الله عنها:"مَنْ سرَّه أنْ ينظرَ إلى شهيدٍ يمشي على الأرضِ وقد قضَى نحبَه فلينظُر إلى طلحةَ"وهذا يشيرُ إلى أنَّه من الأولينَ حُكماً.

{لّيَجْزِىَ الله الصادقين بِصِدْقِهِمْ} متعلقٌ بمضمرٍ مستأنفٍ مسوقٌ بطريقِ الفذلكةِ لبيانِ ما هُو داعٍ إلى وقوعِ ما حُكي من الأحوالِ والأقوالِ على التَّفصيلِ وغاية له كما مرَّ في قولِه تعالى: {لِّيَسْأَلَ الصادقين عَن صِدْقِهِمْ} كأنَّه قيلَ: وقعَ جميعُ ما وقعَ ليجزيَ الله الصَّادقين بما صدرَ عنهُم من الصِّدقِ والوفاءِ قولاً وفعلاً {وَيُعَذّبَ المنافقين} بما صدرَ عنهُم من الأعمالِ والأقوالِ المحكيَّةِ {إِن شَاء} تعذيبَهم {أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} إنْ تابُوا وقيل: متعلِّقٌ بما قبلَه من نفيِ التَّبديلِ المنطوقِ وإثباته المعرضَ به كأنَّ المُنافقين قصدُوا بالتَّبديلِ عاقبةَ السُّوءِ كما قصدَ المُخلصون بالثباتِ والوفاءِ العاقبةَ الحُسنى، وقيلَ: تعليلٌ لصدقُوا، وقيل: لما يُفهم من قولِه تعالى: {وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيماً} وقيل: لما يُستفاد من قولِه تعالى: {وَلَمَّا رَأَى المؤمنون الأحزاب} كأنَّه قيل: ابتلاهُم الله تعالى برؤيةِ ذلك الخطبِ ليجزيَ الآيةَ فتأمَّل وبالله التَّوفيق. {إِنَّ الله كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً} أي لمن تابَ وهُو اعتراضٌ فيه بعثٌ إلى التَّوبةِ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت