فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318348 من 466147

{فَتَرَى الودق} يعني: المطر {يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ} يعني: من وسط السحاب.

قرأ ابن عباس: يخرج من خلله وقراءة العامة {مِنْ خِلاَلِهِ} ، وهي جمع خلل.

{وَيُنَزّلُ مِنَ السماء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ} يعني: من جبال في السماء.

قال مقاتل: روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: جبال السماء أكثر من جبال الأرض ، فيها من برد أي في الجبال من برد ، ويقال: وهو الجبال من البرد ، أي: ينزل من السماء من جبال البرد.

وروي عن ابن عباس أنه قال: البرد هو الثلج ، وما رأيته.

ويقال: الجبال عبارة عن الكثرة ، يعني: ينزل الثلج مقدار الجبال ، كما يقال: عند فلان جبال من مال ، أي: مقدار جبال من كثرته.

ويقال البرد هو الذي له صلابة كهيئة الجمد {فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء} يعني: البرد ، يصيب الزرع والإنسان إذا كان في مفازة.

قوله: {وَيَصْرِفُهُ مَا يَشَاء} فلا يصيبه ، ويقال: يصيب به ، يعني: يعذب به من يشاء ، ويصرفه عمن يشاء فلا يعذبه.

قوله: {يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ} يعني: ضوء برقه.

{يَذْهَبُ بالابصار} يعني: من شدة نوره.

قرأ أبو جعفر المدني: يذهب ، بضمِّ الياء وكسر الهاء ، وقراءة العامة يذهب بنصب الياء والهاء.

ثم قال: {يُقَلّبُ الله الليل والنهار} يعني: يذهب الله بالليل ويجيء بالنهار ، ويقال ينقص من النهار ، ويزيد من الليل.

{إِنَّ فِى ذَلِكَ} يعني: في تقلبهما ، واختلاف ألوانهما {لَعِبْرَةً} يعني: لآية {لاِوْلِى الابصار} يعني: لذوي العقول والفهم في الدين.

وسئل سعيد بن المسيب: أي العبادة أفضل؟ فقال: التفكير في خلقه والتَّفَقُّه في دينه.

ويقال العِبَرُ بِالوِقَارِ ، وَالْمُعْتَبِرُ بِمِثْقَالٍ.

ثم قال:

قوله عز وجل: {والله خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مّن مَّاء} يعني: من ماء الذكور.

قرأ حمزة والكسائي {خالق كُلّ دَابَّةٍ} على معنى الإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت