فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302418 من 466147

24 - {وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ} : أَي وهدى الله - سبحانه - المؤمنين في الدنيا، ووفَّقهم إِلى الطيب من القول، وهو كلمة التوحيد واتباع الأَوامر, واجتناب النواهى، وحكى الماوردى: هو الأَمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وقيل: ما يعم ذلك وسائر الأَذكار {وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ} : أَي إِلى طريق الله المستحق غاية الحمد لذاته، وصراطه: هو الإِسلام فهو سبيل الله إِلى الجنة.

وقيل: إِن ذلك يكون في الآخرة، بأَن يقولوا عند دخول الجنة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ} . {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ} .

وما يقع في محاورتهم من طيب القول: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا} . كما هدوا فيها إلى طريق الجنة فهى المكان المحمود الذي يحمدون فيه ربهم على ما أَحسن إِليهم، وتفضل به عليهم. كما جاءَ في مسلم.

(إِنهم يُلْهَمُون التسبيح والتحميد كما يُلْهمون النَّفَس) .

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (25) }

المفردات:

{وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ} : أي ويمنعون الناس عن طريق الإِسلام، لأَن الصد: المنع. والسبيل: الطريق. {وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} : يراد به المسجد نفسه، وقيل: الحرم كله ومنه مكة. {الْعَاكِفُ فِيهِ} : أَي المقيم فيه الملازم له، وفعله من باب: قعد وضرب. {وَالْبَادِ} : الطارئِ عليه من سكان البادية وغيرها. {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} : الإِلحاد في اللغة؛ الميل عن القصد، أَي: ومن يرد فيه مرَادًا مائلا عن القصد والاستقامة، بسبب ظلمه.

التفسير

25 - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت