فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301736 من 466147

أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أي من النار مِنْ غَمٍّ حزن شديد يلحقهم بها أُعِيدُوا فِيها ردوا إليها بالمقامع ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ أي ويقال لهم: ذوقوا العذاب البالغ نهاية الإحراق، أو العذاب المحرق.

مِنْ أَساوِرَ جمع أسورة، وهي جمع سوار، أي فالأساور جمع الجمع، وهي حلية تلبسها النساء في معاصمها وَلُؤْلُؤاً هو ما يستخرج من البحر من جوف الصدف حَرِيرٌ هو المحرم لبسه على الرجال في الدنيا. وَهُدُوا أرشدوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وهو كلمة التوحيد: لا إله إلا الله، أو هو قولهم: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ [الزمر 39/ 74] أو كلام أهل الجنة مع بعضهم بعضا صِراطِ الْحَمِيدِ أي الطريق المحمود، وهو الإسلام أو طريق الجنة، أو آداب المعاشرة والاجتماع. والأصح أنه طريق الله الحميد أي المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة.

سبب النزول: نزول الآية (19) :

هذانِ خَصْمانِ: أخرج الشيخان وغيرهما عن أبي ذر قال: نزلت هذه الآية: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ في حمزة وعبيدة وعلي بن أبي طالب، وعتبة وشيبة والوليد بن عتبة. أي الفريقين اللذين قاما بالمبارزة في بداية معركة بدر.

وأخرج الحاكم عن علي قال: فينا نزلت هذه الآية، وفي مبارزتنا يوم بدر:

هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ إلى قوله: الْحَرِيقِ.

وأخرج الحاكم من وجه آخر عن علي قال: نزلت في الذين بارزوا يوم بدر:

حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس: أنها نزلت في أهل الكتاب قالوا

للمؤمنين: نحن أولى بالله منكم، وأقدم كتابا، ونبينا قبل نبيكم، فقال المؤمنون:

نحن أحق بالله، آمنا بمحمد وبنبيكم، وبما أنزل الله من كتاب.

المناسبة:

بعد بيان أهل الفرق الستة وقضاء الله بينهم بالعدل، ذكر هنا تصنيفهم إلى فريقين: فريق الإيمان، وفريق الكفر، ثم محاورتهم فيما بينهم في الأهدى طريقا، ومآل كل من الفريقين إلى الجحيم أو إلى النعيم.

التفسير والبيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت