وبذلك نرى الآيات الكريمة قد توعدت كل من يصد الناس عن هذا البيت بأشد ألوان الوعيد، وبينت أن الناس فيه سواء، وتحدثت عن جانب من فضله - سبحانه - على نبيه إبراهيم - عليه السلام - حيث أرشده إلى مكان هذا البناء، وشرفه بتهيئته ليكون أول مكان لعبادته - تعالى -، وأمره بأن ينادى في الناس بالحج إليه، ليشهدوا منافع عظيمة لهم. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 9/ 294 - 304} ...