فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300841 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في عبد الله بن أنيس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مع رجلين ، أحدهما مهاجر والآخر من الأنصار ، فافتخروا في الأنساب ، فغضب عبد الله بن أنيس ، فقتل الأنصاري ، ثم ارتدّ عن الإسلام وهرب إلى مكة ، فنزلت فيه {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} يعني: من لجأ إلى الحرم بإلحاد ، يعني بميل عن الإسلام.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} قال: بشرك.

وأخرج عبد بن حميد ، والبخاري في تاريخه ، وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن يعلى بن أمية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه"وأخرج سعيد بن منصور ، والبخاري في تاريخه ، وابن المنذر عن عمر بن الخطاب قال: احتكار الطعام بمكة إلحاد بظلم.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عمر قال: بيع الطعام بمكة إلحاد.

وأخرج البيهقي في الشعب عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"احتكار الطعام بمكة إلحاد"وأخرج ابن جرير ، والحاكم وصححه عن عليّ قال: لما أمر إبراهيم ببناء البيت خرج معه إسماعيل وهاجر.

فلما قدم مكة رأى على رابية في موضع البيت مثل الغمامة فيه مثل الرأس ، فكلمه فقال: يا إبراهيم ، ابْنِ على ظلي أو على قدري ولا تزد ولا تنقص ، فلما بنى خرج وخلف إسماعيل وهاجر ، وذلك حين يقول الله: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإبراهيم مَكَانَ البيت} الآية.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطاء {والقائمين} قال: المصلين عنده.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة معناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت