فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300783 من 466147

قال الفراء: و"يأتين"فعل للنوق.

وقال الزجاج:"يأتين"على معنى الإِبل.

وقرأ ابن مسعود ، وابن أبي عبلة:"يأتون"بالواو.

قوله تعالى: {من كل فج عميق} أي: طريق بعيد.

وقد ذكرنا تفسير الفجِّ عند قوله تعالى: {وجعلنا فيها فجاجاً} [الأنبياء: 31] .

قوله تعالى: {ليشهدوا} أي: ليحضروا {منافع لهم} وفيها ثلاثة أقوال.

أحدها: التجارة ، قاله ابن عباس ، والسدي.

والثاني: منافع الآخرة ، قاله سعيد بن المسيب ، والزجاج في آخرين.

والثالث: منافع الدارين جميعاً ، قاله مجاهد.

وهو أصح ، لأنه لا يكون القصد للتجارة خاصة ، وإِنما الأصل قصدُ الحج ، والتجارة تَبَع.

وفي الأيام المعلومات ستة أقوال.

أحدها: أنها أيام العشر ، رواه مجاهد عن ابن عمر ، وسعيد بن جبير عن ابن عباس ، وبه قال الحسن ، وعطاء ، وعكرمة ، ومجاهد ، وقتادة ، والشافعي.

والثاني: تسعة أيام من العشر ، قاله أبو موسى الأشعري.

والثالث: يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده ، رواه نافع عن ابن عمر ، ومقسم عن ابن عباس.

والرابع: أنها أيام التشريق ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال عطاء الخراساني ، والنخعي ، والضحاك.

والخامس: أنها خمسة أيام ، أولها يوم التروية ، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

والسادس: ثلاثة أيام ، أولها يوم عرفة ، قاله مالك بن أنس.

وقيل: إِنما قال:"معلومات"، ليحرص على علمها بحسابها من أجل وقت الحج في آخرها.

قال الزجاج: والذِّكْر هاهنا يدل على التسمية على ما يُنحَر ، لقوله تعالى: {على ما رزقهم من بهيمة الأنعام} ؛ قال القاضي أبو يعلى: ويحتمل أن يكون الذِّكر المذكور هاهنا: هو الذِّكر على الهدايا الواجبة ، كالدم الواجب لأجل التمتع والقران ، ويحتمل أن يكون الذِّكر المفعول عند رمي الجمار وتكبير التشريق ، لأن الآية عامَّة في ذلك.

قوله تعالى: {فكلوا منها} يعني: الأنعام التي تُنحر ؛ وهذا أمر إِباحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت