فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269803 من 466147

وقال الحافظ عماد الدين إسماعيل بن كثير: وفي المختارة للحافظ

الضياء المقدسي ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي - رضي الله عنه - مرفوعاً: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة ، فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة ، وإن خرج الدجال ، عصم منه.

ولابن السنى عن أنس رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من رأى شيئاً فأعجبه فقال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، لم تضره

العين.

ورواه البيهقي في الدعوات ، ولفظه: ما أنعم الله على عبد نعمة في

أهل ولا مال أو ولد ، فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا باللّه ، فيرى فيه آفة دون الموت.

وبنحو هنذا اللفظ رواه الأستاذ أبو عثمان الصابوني في كتاب"المائتين"

وقال: وما أنعم الله على عبد نعمة من أهل ، أو مال ، أو ولد ... الحديث.

(وقال) : هذا حديث غريب الإِسناد والمتن ، ولا أعلم أني كتبته إلا

من هذا الوجه.

وشرح ما تقدم من أسرار كثير مما تضمنته هذه الأخبار:

أما تخصيصها بيوم الجمعة ، فلتذكيرها بالبداية من خلق آدم عليه

السلام ، والنهاية من قيام الساعة ، الخاصين بيوم الجمعة ، مع ما فيها

من لواحقهما من ذكر الجنتين وإن اختلف الحالان.

ومن ذكر قصة أصحاب الكهف بما فيها من الدلالة على البعث ، ومن ضرب المثل للحياة الدنيا ، ومن قصة الحشر ، ومن قصة الحوت ، وأمر ذي القرنين في السد وما يتبعه ، وغير ذلك من نفخ الصور ، وتلك التي تكون في البعث والنشور ، وما ذكر في الجنان والنيران ، من الثبور والحبور.

وأما ما ينشأ عنها من النور ، ولكونها سورة الكتاب الهادي للصواب.

الموصوف بدوام الاستقامة ، المانعة من الشك والارتياب ، والزلزلة

والاضطراب وكذلك فعل النور بصاحبه ، يوضح له الخفايا ، ويفتح له

الخبايا ، وكل باب.

وأما السكينة: فلما خص الله به أصحاب الكهف وموسى والخضر وذا

القرنين عليهم السلام ، من الطمأنينة على الحق ، والسكون على الخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت