فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269802 من 466147

عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة ، سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء ، يضيء له يوم القيامة ، وغفر له ما بين الجمعتين.

ولأحمد في المسند ، والطبراني ، بسند حسن ، عن معاذ بن أنس الجهني

رضي الله عنه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من قرأ أول سورة الكهف وآخرها ، كانت له نوراً من قدمه إلى رأسه ، ومن قرأها كلها ، كانت له نورا ما بين الأرض والسماء.

وعند البزار ، وإسحاق بن راهويه ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

أنَ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ في ليلة: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا(110) .

كان له نور من عدن أبين إلى مكة ، حشوه الملائكة.

قال المنذري: ورواته ثقات ، إلا أن أبا قرة الأسدي لم يرو عنه -

فيما أعلم - غير النضر بن شميل.

ولأبي عبيد في الفضائل ، والدارمي ، كلاهما عن محمد بن كثير ، عن

الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن زر بن حبيش رحمه الله ، أنه قال:

من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل ، قامها -

وقال: قال عبدة: فجربناه فوجدناه كذلك.

وقال ابن كثير: وقد جربناه - أيضاً - في السرايا غير مرة ، فأقوم في

الساعة التي أريد.

قال: وابتدئ من قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا(107) ، إلى آخرها.

وللشيخين ، وأحمد ، والترمذي ، عن البراء رضي الله عنه قال: كان

رجل يقرأ سورة الكهف ، وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين ، فتغشته

سحابة فجعلت تدنو وتدنو ، وجعل فرسه ينفر ، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر ذلك له ، فقال: تلك السكينة تنزلت للقرآن ، وهذا الرجل هو أسيد بن الحضير ، كما مضى في البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت