دينار الرماني ، والأكثرون على توثيقه ، وبقية الإسناد ثقات ، وفي إسناد
الحاكم الذي صححه نعيم بن حماد.
ثم قال في فصل الرواة في آخر الكتاب: قال النسائي: ضعيف ، وابن
معين: صدودق ، وأنا أعرف الناس به ، كان رفيقي في البصرة ، كتب عن
روح بن عبادة خمسين ألف حديث.
ورواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.
والطبراني في الأوسط في ترجمة أحمد بن محمد بن صدقة ، مرفوعاً إلى
النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ولفظ النسائي والحاكم: من قرأ الكهف كما أنزلت ، كانت له نوراً يوم
القيامة من مقامة إلى مكة ، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ، ثم خرج
الدجال ، لم يسلط عليه.
ورواه الطبراني لي الأوسط ، في حديث طويل - قال الهيثمي: ورجاله
رجال الصحيح - بلفظ: من قرأ سورة الكهف ، كانت له نوراً يوم القيامة
من مقامه إلى مكة ، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ، ثم خرج الدجال ، لم
يضره.
ورواه عبد الرزاق في جامعه ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه -
موقوفاً عليه - ، قال: من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ، ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه - أو لم يكن عليه سبيل - ومن قرأ خاتمة سورة الكهف ، أضاء
نوره من حيث قرأها ما بينه وبين مكة.
وفي الفردوس عن البراء ، وابن عباس ، رضي الله عنهم ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ عشر آيات من الكهف ، ملئ من قرنه إلى قدمه إيماناً ، ومن قرأها في ليلة جمعة ، كانت له نوراً ، فإن خرج الدجال لم يتبعه.
وفيه أيضاً: عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، رضي الله عنهم ، أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة ، أعطى نوراً كما بين صنعاء إلى بصري ، ومن قرأها في يوم جمعة حفظ إلى الجمعة الأخرى وعوفي من الداء والدَّبيلة ، وذات الجنب ، والبرص والجذام ، والجنون وفتنة الدجال.
ولابن مردويه في تفسيره بإسناد - قال المنذري: لا بأس به - عن ابن