فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269801 من 466147

دينار الرماني ، والأكثرون على توثيقه ، وبقية الإسناد ثقات ، وفي إسناد

الحاكم الذي صححه نعيم بن حماد.

ثم قال في فصل الرواة في آخر الكتاب: قال النسائي: ضعيف ، وابن

معين: صدودق ، وأنا أعرف الناس به ، كان رفيقي في البصرة ، كتب عن

روح بن عبادة خمسين ألف حديث.

ورواه الحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.

والطبراني في الأوسط في ترجمة أحمد بن محمد بن صدقة ، مرفوعاً إلى

النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ولفظ النسائي والحاكم: من قرأ الكهف كما أنزلت ، كانت له نوراً يوم

القيامة من مقامة إلى مكة ، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ، ثم خرج

الدجال ، لم يسلط عليه.

ورواه الطبراني لي الأوسط ، في حديث طويل - قال الهيثمي: ورجاله

رجال الصحيح - بلفظ: من قرأ سورة الكهف ، كانت له نوراً يوم القيامة

من مقامه إلى مكة ، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ، ثم خرج الدجال ، لم

يضره.

ورواه عبد الرزاق في جامعه ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه -

موقوفاً عليه - ، قال: من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ، ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه - أو لم يكن عليه سبيل - ومن قرأ خاتمة سورة الكهف ، أضاء

نوره من حيث قرأها ما بينه وبين مكة.

وفي الفردوس عن البراء ، وابن عباس ، رضي الله عنهم ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ عشر آيات من الكهف ، ملئ من قرنه إلى قدمه إيماناً ، ومن قرأها في ليلة جمعة ، كانت له نوراً ، فإن خرج الدجال لم يتبعه.

وفيه أيضاً: عن ابن عباس ، وأبي هريرة ، رضي الله عنهم ، أن

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة ، أعطى نوراً كما بين صنعاء إلى بصري ، ومن قرأها في يوم جمعة حفظ إلى الجمعة الأخرى وعوفي من الداء والدَّبيلة ، وذات الجنب ، والبرص والجذام ، والجنون وفتنة الدجال.

ولابن مردويه في تفسيره بإسناد - قال المنذري: لا بأس به - عن ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت