فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269792 من 466147

سيدنا سليمان عليه السلام - وهو نبي - قال يوماً والحديث في البخاري وكاذبٌ من كذَّبه، والأنبياء أقوى الرجال، قال سليمان يوماً والنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يقص علينا هذا الخبر وهو الصادق المصدوق:"لأطوفن الليلة على تسعين امرأة - وفي رواية على مئة امرأة - تأتي كل واحدةٍ منهم بفارس يقاتل في سبيل الله" [10] ، لأطوفن أي بالجماع على سبعين امرأة أو مئة امرأة من نسائه وإمائه، من هذا وذاك، ولا تسيئوا الظن بالأنبياء، وليس نبياً مباشراً لنا ولكننا نحسن الظن فيه فهو نبي حق، فتأتي كل واحدةٍ منهن أي تحمل وتلد فارساً يقاتل في سبيل الله، لم يكن غرضه عليه السلام شهوةً أو تمتعاً وإنما غرضه أن تحمل منه نسائه برجالٍ يكونون أبطالاً يجاهدون في سبيل الله، هل حدثتم أنفسكم بالجهاد، هذا مطلوب، هذه نية سيدنا سليمان عليه السلام، يريد جيشاً من نسله من أولاده، ولكن لم يقل لأمرٍ ما أراده الله تعالى لم يقل إن شاء الله، نُسِّيها، ونقول عن الأنبياء أنه نُسِّيها أي أنساه الله لقدرٍ ما، فلم تأت إلا واحدةٌ منهم بشق غلام، لم تحمل ولا امرأة إلا امرأة واحدة حملت عبرةً لسليمان، حملت موعظة، حملت بقدر الله شقّ غلام، نصف غلام بالطول، نصف رأس بعينٍ واحدة بنصف أنف بنصف فم وهكذا إلى قدمٍ واحدة، وحين ولدته جاءت به القابلة وقدمته إلى سليمان وهو جالسٌ على كرسي ملكه، فساعتها تذكر أنه أخطأ فاستغفر ربه وخر راكعاً وأناب.

وهذا معنى قول الله تعالى:"وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ"تاب إلى الله تعالى واستغفر، ألقينا على كرسيه أي إليه وهو على كرسيه جسداً وهو جسد ولده الذي هو نصف غلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت