فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 269190 من 466147

ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فقال:"لا تشركوا بالله شيئاً ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تأكلوا الربا ، ولا تسحروا ولا تمشوا بالبريء إلى سلطان ليقتله ولا تسرفوا ولا تقذفوا المحصنات ولا تفروا من الزحف ، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعدوا في السبت فقبلا يده وقالا: نشهد إنك نبي قال: فما يمنعكم أن تتبعوني"قالا إن داود دعا ربه أن لا يزال في ذريته نبي ، وإنا نخاف إنا اتبعناك أن تقتلنا اليهود {فاسأل} يا محمد {بني إسرائيل} يجوز الخطاب معه والمراد غيره ويجوز أن يكون خاطبه وأمره بالسؤال ليتبين كذبهم مع قومهم {إذا جاءهم} يعني جاء موسى إلى فرعون بالرسالة من عند الله {فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحوراً} قال ابن عباس: مخدوعاً وقيل: مطبوباً أي سحروك وقيل معناه ساحراً معطى علم السحر ، فهذه العجائب التي تفعلها من سحرك.

{قال} موسى {لقد علمت} خطاباً لفرعون.

قال ابن عباس: علمه فرعون ولكنه عانده {ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض} يعني الآيات التسع {بصائر} أي بينات يبصر بها {وإني لأظنك يا فرعون مثبوراً} قال ابن عباس: ملعوناً.

وقيل: هالكاً.

وقيل: مصروفاً عن الخير {فأراد أن يستفزهم من الأرض} معناه أراد فرعن أن يخرج موسى وبين إسرائيل من أرض مصر {فأغرقناه ومن معه جميعاً} أي أغرقنا فرعون وجنوده ونجينا موسى وقومه {وقلنا من بعده} أي من بعد هلاك فرعون {لنبي إسرائيل اسكنوا الأرض} يعني أرض مصر والشام {فإذا جاء وعد الآخرة} يعني القيامة {جئنا بكم لفيفاً} أي جميعاً إلى موقف القيامة ، واللفيف: الجمع الكثير إذا كانوا مختلفين من كل نوع فيهم المؤمن والكافر والبر والفاجر وقيل: أراد بوعد الآخرة نزول عيسى من السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت