{أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأنهار خِلالَهَا} وسطها {تَفْجِيراً} [رقيقاً] {أَوْ تُسْقِطَ السمآء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً} قرأ أكثر قراء العراق: بسكون السين أي قطعة أجمع كسفه وهو جمع الكثير ، مثل تمرة وتمر وسدرة وسدر.
تقول العرب: أعطني كسفة من هذا الثوب أي قطعة ، ويقال: منه جاءنا ببريد كسف أي قطع خبز ، وقيل: أراد جاثياً.
وفتح الباقون السين ، وهو القطع أيضاً جمع القليل للكسفة.
{أَوْ تَأْتِيَ بالله والملائكة قَبِيلاً} .
قال ابن عبّاس: كفيلاً . الضحاك: ضامناً . مقاتل: شهيداً.
مجاهد: جمع القبيلة أيّ بأصناف الملائكة قبيلة قبيلة.
قتادة: عياناً . الفراء: هو من قول العرب: لقيت فلاناً قبلاً وقبلا أي معاينة.
{أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ} من ذهب وأصله الزينة.
مجاهد: كنت لا أدري ما الزخرف حتّى رأيته في قراءة ابن مسعود: بيت من ذهب.
{أَوْ ترقى} تصعد {فِي السمآء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ} أيّ من أجل رقيك صعودك {حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ} أمرنا فيه بإتباعك {قُلْ} يا محمّد {سُبْحَانَ رَبِّي} .