قال محمد بن كعب القرظي: سألني عمر بن عبد العزيز عن التسع آيات ، فقلت له: هن الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم و [البحر و] عصاه والطمسة والحجر . فقال: وما الطمسة ؟ ، فقلت: دعا موسى وأمنّ هارون ، فقال الله {قَدْ أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا} [يونس: 89] . فقال عمر: كيف يكون الفقه إلا كذا . يعني بالطمسة قولها: رَبَّنَا اطمس على أَمْوَالِهِمْ [واشدد على قُلُوبِهِمْ] } [يونس: 88] قال: فدعا عمر بخريطة كانت لعبد العزيز ابن مروان ، أصيبت بمصر فإذا فيها"الجوزة والبيضة والعدسة ما تنكر ، مسخت حجارة ، كانت من أموال فرعون أصيبت بمصر."
وروى ابن وهب عن مالك أنه قال: هي الحجر ، والعصا واليد والطوفان
والجراد والقمل والضفادع و [الدم و] الطور . وقال مالك: الطوفان الماء.
وروى مطرف عن مالك في قوله"تسع آيات بينات"أنه قال: هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والعصا ويده والبحر والجبل إذ نتقه عليهم.
وقال عكرمة: هي الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والعصا واليد والسنون ونقص من الأموال والأنفس والثمرات . وهو قول الشافعي . وكذلك روى قتادة عن ابن عباس أيضاً قال: منها سبعة متتابعة في الأعراف . واليد والعصا . وقال الحسن مثل ذلك ، إلا أنه جعل السنين ونقص من الثمرات آية ، وجعل التاسعة تلقف العصا ما يأفكون.
وروي عن صفوان بن عسال:"أن يهوديين سألا النبي صلى الله عليه وسلم عن التسع الآيات فقال: هن ألا تشركوا بالله شيئاً ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، ولا تمشوا ببرئ إلى سلطان ليقتله ، ولا تسحروا ولا تأكلوا الربا ، ولا تقذفوا المحصنة ، ولا تولوا الفرار بعد الزحف وعليكم خاصة يهود ألا تعتدوا في السبت فقبلا يديه ورجليه وقالا: نشهد أنك نبي ، فقال: وما يمنعكما أن"