محاولة وأكثرهم جنوداً
"وكان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة قال:"الله أكبر"وقد تقدّم أوّل الكتاب."
وقال عمر بن الخطاب: قول العبد الله أكبر خير من الدنيا وما فيها.
وهذه الآية هي خاتمة التوراة.
روى مطرِّف عن عبد الله بن كعب قال: افتتحت التوراة بفاتحة سورة الأنعام وختمت بخاتمة هذه السورة.
وفي الخبر:"أنها آية العز"؛ رواه معاذ بن جبل عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا أفصح الغلام من بني عبد المطلب علمه"وقل الحمد لله الذي"الآية.
وقال عبد الحميد بن واصل: سمعت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من قرأ وقل الحمد لله الآية كتب الله له من الأجر مثل الأرض والجبال لأن الله تعالى يقول فيمن زعم أن له ولداً تكاد السماوات يتفطّرن منه وتنشق الأرض وتَخِرّ الجبال هَدًّا"وجاء في الخبر.
"أن النبيّ صلى الله عليه وسلم أمر رجلاً شكا إليه بالدَّين بأن يقرأ"قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن"إلى آخر السورة ثم يقول توكلت على الحي الذي لا يموت؛ ثلاث مرات". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}