فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 268867 من 466147

قوله: {وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ} الخ، لما أقام الحجة عليهم ولم يستطيعوا ردها، أخذوا يطلبون أشياء على وجه العناد فقالوا {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ} الخ، روى عكرمة عن ابن عباس،"أن نفراً من قريش اجتمعوا بعد غروب الشمس عند الكعبة، وطلبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءهم، فقالوا: يا محمد، إن كنت جئت بهذا الحديث، يعنون القرآن، تطلب به مالاً، جمعنا لك من أموالنا، حتى تكون أكثرنا مالاً، وإن كنت تريد الشرف سودناك علينا؛ وإن كنت تريد ملكاً ملكناك علينا، وإن كان هذا الذي بك رئياً من الجن تراه قد غلب عليك لا تستطيع رده، بذلنا لك أموالنا في طلب الطب حتى نبرئك منه، وكانوا يسمون التابع من الجن رئياً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بي شيء مما تقولون، ولكن الله بعثني إليكم رسولاً، وأنزل علي كتاباً، وأمرني أن أكون بشيراً ونذيراً، فبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم، فإن تقبلوا مني، فهو حظكم من الدنيا والآخرة، وإن تردوه عليّ، أصبر لأمر الله عز وجل، حتى يحكم الله بيني وبينكم، فقالوا: يا محمد، إن كنت صادقاً فيما تقول، فسل لنا ربك الذي بعثك فليسير عنا هذا الجبل الذي قد ضيق علينا، ويبسط لنا بلاداً، ويفجر لنا فيها الأنهار"، إلى آخر ما قص الله عنهم.

قوله: {حَتَّى تَفْجُرَ} بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الجيم مكسورة، وبفتح التاء وضم الجيم مخففة، قراءتان سبعيتان هنا فقط، وأما قوله فتفجر، فبالقراءة الأولى لا غير.

قوله: {يَنْبُوعاً} أي عيناً لا يغور ماؤها ولا يذهب.

قوله: {جَنَّةٌ} أي بستان.

قوله: {كَمَا زَعَمْتَ} أي قلت: إن نشأ نخسف بهم الأرض، أو نسقط عليهم كسفاً من السماء.

قوله: {كِسَفاً} بسكون السين وفتحها، قراءتان سبعيتان.

قوله: {قَبِيلاً} حال من الله والملائكة، أي حال كونهم مرئيين لنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت