قوله: {إِنَّ السَّمَعَ وَالبَصَرَ} هذه أمانة الحق - سبحانه - عند العبد، وقد تقدم في بابها بما أوضحته ببراهين الشريعة.
ومَنْ استعمل هذه الجوارح في الطاعات، وصانها عن استعمالها في المخالفات فقد سَلَّم الأمانة علة وصف السلامة، واستحق المدحَ والكرامة. مَنْ دَنَّسَها بالمخالفات فقد ظهرت عليه الخيانة، واستوجب الملامة. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 347 - 348}