وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {ذلك خير وأحسن تأويلاً} أي خير ثواباً وعاقبة. وأخبرنا أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يقول: يا معشر الموالي ، إنكم وليتم أمرين: بهما هلك الناس قبلكم ، هذا المكيال ، وهذا الميزان. قال: وذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"لا يقدر رجل على حرام ، ثم يدعه ليس به إلا مخافة الله ، إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خير له من ذلك".
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد رضي الله عنه قال: {القسطاس} العدل بالرومية.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن قتادة {وزنوا بالقسطاس} قال: العدل.
وأخرج ابن المنذر ، عن الضحاك رضي الله عنه {وزنوا بالقسطاس} قال: القبان.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الحسن رضي الله عنه {وزنوا بالقسطاس} قال: بالحديد والله أعلم.
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) }
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {ولا تقْفُ} قال: لا تقل.
وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس في قوله: {ولا تقف ما ليس لك به علم} يقول: لا ترم أحداً بما ليس لك به علم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن الحنفية - رضي الله عنه - في قوله: {ولا تقف ما ليس لك به علم} قال: شهادة الزور.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن السدي رضي الله عنه في قوله: {ولا تقف ما ليس لك به علم} قال: هذا في الفرية. يوم نزلت الآية لم يكن فيها حد ، إنما كان يسأل عنه يوم القيامة ، ثم يغفر له حتى نزلت هذه آية الفرية جلد ثمانين.