فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 262275 من 466147

وتُختم الآية بقوله:"إنَّه هو السَّميع البَصير"، بصفَتَين من صفات الله تعالى؛ للدّلالة على أنَّه - سبحانه - يسمع تكْذيب المشْرِكين لرَسول الله - صلَّى الله عليْه وسلَّم - بحديثِه عن رحْلة الإسراء والمعراج، والبَصير بأفعال هؤلاء وغيرهم من العباد.

"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" [الإسراء: 1] .

ثمَّ تتحدَّث الآيات عن نِعْمة الله على نبيِّه موسى عليه السلام وأنَّ الله تعالى آتاه التَّوراة فيها هدًى ونور لبني إسرائيل، إلاَّ أنَّ بني إسرائيل حادُوا عن طريق الله المستقيم.

ثمَّ ذكَّرهم الله تعالى بأنَّهم ينتسِبون لنبيِّ الله نوح عليه السَّلام وأنَّه كان عبدًا شكورًا، فعليهم أن يَسيروا على ما كان عليه من شُكْر الله تعالى.

"وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً * ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً" [الإسراء: 2، 3] .

ثمَّ تنتقِل الآيات لتُخْبِر عن قضاء الله - تعالى - المحكم، وأنَّه - سبحانه - قدَّر في علمه الأزلي ما يكون من بني إسرائيل من فسادِهم في الأرض فسادًا عظيمًا مرَّتين، وأنَّ الله - تعالى - بيَّن ما يكون لهم من العذاب عند فسادِهم في المرَّة الأولى، وأنَّه سلط عليهم مَن يستلب ملكهم وينتقم منهم جزاءَ فسادهم وطغيانهم.

"وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً" [الإسراء: 4، 5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت