فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 261613 من 466147

قالوا: لا نطاوعك في هذا أبداً. قال أبو سفيان: والله ما يمنعني من أن أقول عليه قولاً أسقطه من عينه إلا أني أكره أن أكذب عنده كذبة يأخذها علي ، ولا يصدقني حتى ذكرت قوله ليلة أسري به. قلت: أيها الملك ، أنا أخبرك عنه خبراً تعرف أنه قد كذب. قال: وما هو؟ قلت: إنه يزعم لنا أنه خرج من أرضنا أرض الحرم في ليلة فجاء مسجدكم هذا مسجد إيليا ، ورجع إلينا في تلك الليلة قبل الصباح قال: وبطريق إيليا عند رأس قيصر. قال البطريق: قد علمت تلك الليلة. فنظر إليه قيصر فقال ما علمك بهذا؟ قال: إني كنت لا أبيت ليلة حتى أغلق أبواب المسجد ، فلما كانت تلك الليلة أغلقت الأبواب كلها غير باب واحد غلبني ، فاستعنت عليه عمالي ومن يحضرني كلهم ، فعالجته فلم نستطع أن نحركه كأنما نزاول به جبلاً ، فدعوت الناجرة ، فنظروا إليه ، فقالوا هذا باب سقط عليه التجاق والبنيان ، فلا نستطيع أن نحركه حتى نصبح فننظر من اين أتى ، فرجعت وتركته مفتوحاً فلما أصبحت غدوت ، فإذا الحجر الذي من زاوية الباب مثقوب ، وإذا فيه أثر مربط الدابة ، فقلت لأصحابي ما حبس هذا الباب الليلة إلا على نبي ، فقد صلى الليلة في مسجدنا ، فقال قيصر: يا معشر الروم ، أليس تعلمون أن بين عيسى وبين الساعة نبي بشركم به عيسى عليه السلام؟ وهذا هو النبي الذي بشر به عيسى ، فأجيبوه إلى ما دعا إليه ، فلما رأى نفورهم قال: يا معشر الروم ، دعاكم ملككم يختبركم كيف صلابتكم في دينكم ، فشتمتموه وسببتموه وهو بين أظهركم فخروا له سجداً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت